الأربعاء، 7 أكتوبر، 2009

صوت العصافير يوقظني

صوت العصافير يوقظني

يمتزج بمدافع تقتلني

وصراخ الطبيعة يحيني

وذكريات الحياة تنجدني

والكل نائم...

صياد يتحدى أمواج

ليصطاد سمكة..

أنا أتحدى خوازيق

لأكون شيئا

أحاول أن أعيش

من اجلي..

ومن أجل من أحب..

أحببتكِ ببطء

بعد أن قبلتكِ أحببتك

لم أحبكِ قبل

دخلتي إلى قلبي كالسيف

مزقني سيفك ,,

كنت أعتقد أني سأموت

ولكني زدت حياةً ولم أمت

وها أنا أسمع صوت العصافير

في وطن ضائع

بين يدي من صنعوا الخوازيق

وصديقٌ أشتاق إليه

كرائحة ورود الياسمين

وأشتاق إليكِ

وأنسى الكثير

وتزداد أحلامي في الطيران

وتؤلمني ذاكرتي من جديد

الأن أسمع صوتً يسري داخلي

يكلمني وأسمعه أنا والعصافير

جوٌ لطيفٌ , وصوتٌ عذبٌ

ونسيم الصباح يعريني

أتخيلكِ الأن

نائمة لا أكثر

لا أريد تخيلك كما أتخيلك دائماً

أريدكِ أن أراكِ فقط نائمة

كأنكِ حبيبتي

بحثت عنكِ وأنتِ بجانبي

أحببت غيركِ وأنتِ معي

وصوت العصافير أيقظني

أين أنا لا أعلم , ولكني بمكانٍ جميل

وحدي دونكِ

وحدي وأنتِ وحدكِ

لماذا لا تذهب يا عصفور

وتقول لها ما أقول

أني أحبها , أنا لا غيري

لا أريد أكثر

كل من أحبيتي كان أنا

أنتِ حبيبتي

عيونكِ حبيبتي

أعرف حبكِ لي

صارحتني ولم أنطق

اعترفتي بحبكِ ولم أنتبه

ها أنا أنتبه , وعصفورة توقظني

سامحيني..

أحببتك

نعم إنه أنا

هناك تعليق واحد:

  1. في حقيبتي
    احمل عنقود عنب
    احمل حبي المشبوه في كل الحدود
    اشعر الشمس تعد خطاي
    مثل تنين
    و في رحلة التكوين
    لا زلت انتظر
    كصخرة
    رغم تتابع السيل ترفض النزول
    تعرفني برغم الجراح
    رغم كل التشوه
    دون لون
    دون لوحة ارقام
    انا هي

    ردحذف