الجمعة، 20 نوفمبر 2009

شهوة حب ودخان معاً...

جسدي الآن يمتلئ بالشهوة والحب والقهر ورغبة في التدخين أيضاً , ها أنا أضع أصابعي على شفتاي كالمدخنين وأشهقه أيضاَ كالمدخنين , رغم أني غير مدخن ! , لا أتذكر عدد السجائر القليلة التي دخنتها في حياتي , وأغلبها أكون ثملاً من الخمر , فأخر سيجارة دخنتها لم تكن من فترة بعيدة , كانت في حفلة عندما كنت ثملاً , ودخنت ... , والآن يغريني وأنا ثمل من الشهوة أيضاً , لو تعلمون كم أرغب بتقبيلها ولن أقبل فقط بل سأمطرها قبلاً وحباً من شهوتي وحبي ... , هي كما البنفسج عندما أراها أشعر بالبهجة والشهوة , وكما يحب الجميع أن يشم الورود من البنفسج والياسمين والزنبق , ويستمتع بشكلها وبتناسقها الجميل , وربما يثارون من رائحة الورد ! , أنا أشتهيها وأشتهي رائحتها كما تشتهون رائحة الورد , وأشتهي صوتها كما تشتهون صوت البلبل أو الكنّار , وأشتهي شكلها كما تشتهون شكل المال أيضاً , أشتهيها أكثر من كل ما ذكرت , ها أنا أفكر بما كتبت من بلبل وكنار وبنفسج ومال , هؤلاء لا شئ ولا يعوضان عن قبلة واحدة .. أقصّ عليكم رغباتي وأنا بكامل شهوتي وجنوني وأعترف أني أريد إمطارها قبلاً وحباً وارغب في هز السرير كثيراً , لن يكون فخماً ولن تكون الجدران مطلية بالألوان الزاهية , ولست أريدها دافئة كما يرغبون الجميع , أريد أن تشاركني الرياح أيضاً في حبي , أريد المزيد من الأصوات غير صوت آهاتها التي تبتلع كل شئ , بعض موسيقى زوربا الحزينة تتخللها آهاتها التي لا تنقطع , وأتمنى أن تكون دون مرض وتقطع في الأنفاس وكحة كالعادة .... , أريدها نقية كما كانت , كما أحبها , مليئة بالشهوة والحب , بعيداً عن رائحة الموت اللعينة , أنتي تعلمين كم أكره الموت والظلم , دعونا من الموت فقد ملّت سيرته هذه الأيام وقتلني كثيراً دون أن يكترث بتمزيق قلبي وعقلي , لنرجع إلى شهوتي اللعينة , أريد عندما أنهي شهوتي وأعلم أن شهوتها لا تنتهي أن أدخن سيجارة واحدة أنا وهي معاً نتبادل القبلات حينها , ونشعل أخرى وندخن معاً " ولنعتبرها فترة راحة لمواصلة مرحلة أخرى " , أريد أن أمتلك من الطاقة تجعلني أواصل للصباح كما سأفعل عندما ألتقي بها ....... قبلاتي لوسادتي ..........

الاثنين، 16 نوفمبر 2009

طفل جائع !!

لا أريد أن أبدأ من حيث قمت عن السرير , أو من حيث ارتديت ملابسي لأبدأ بالخروج , فهذا كله ليس مهماً , ولي رغبة بمسح ما كتبته الآن لأنه ليس مهماً حقاً ! , المهم أني لاقيته , لقد عزمني صديقي على " فرشوحة شاورما " فقررت أن أأكلها في السيارة لضيق الوقت , أوقفنا سيارة وهناك لاقيته ! , كان طفلاً بشعره الذهبي المصفف بعناية , بعيونه الخضراء , بتفاصيل وجهه الجميلة بضحكته , كان جميلاً فقط ... , كان في حجر أبيه الضخم المملئ بملامح قاسية وشاقة , وأنا بدأت ألتهم الفرشوحة , وفجأة ! وجدت ذلك الطفل ينظر إلى الفرشوحة ويتمناها ثم ينظر إلي بعينية الخضراوات بنظرة جوع تبرق في العينين وباشتهاء تام للفرشوحة ! , نظرت إليه بحزن وباحتقار لبرجوازيتي بالتهام طعامي في السيارة ! , كنت أود أن أعطيها له ليأكلها , فأنا رغم جوعي الشديد تمنيت أن يختطفها من يدي أو يفعل شئ , فكرت في أن أعطيه الفرشوحة ولكني وجدت نفسي أبلهاً , نعم أبلهاً , فأنا أعرف جيداً عزة نفس الفقير وكنت أعلم أنه سيأباها لا محالا , ولو أخذها ربما يضرب أباه ذو الملامح القاسية ابنه ويوبخني على فعلتي أو يرمي الفرشوحة في وجهي , وأنا بدأت التهام الفرشوحة بدون نفس , فكرت أن أرميها ولكني لم أفعل ! , كنت ألتهمها بنفس مسدودة وبحزن على براءة عيون الطفل في حبه للفرشوحة , وقررت أن ألتهمها بسرعة وفعلت , وحين بقي منها جزءاً لا بأس بهي وضعته كله في فمي مرة واحدة ورميت الورقة التي تغطي الفرشوحة , وابتسمت للطفل بحزن وبادلني ضاحكاً على وجهي المنتفخ بالطعام ! , وانتزعه أبوه من السيارة وذهب ... , ومضت السيارة إلى المؤسسة ...

الأحد، 8 نوفمبر 2009

صديقتي تحلم حلم سيتحقق

لا أعلم ما يجب أن أقول , كم قرأنا معاً لدوريش ... , وكم قرأنا لغسان , أتذكرين ! , أتذكرين القمر ماذا قال ؟! , إليكي يا صديقتي وردة ياسمين حينما ألقاكي :)
سهام تقول:
"قبل أن أبدأ ، كنت أود لهذه الرسالة أن تصل بتاريخ 11\11 ، لأني أعلم أنك حينها ستشربُ كثيراً ، وربما تمطر السماء حينها أيضاً ، لكني أخافُ ساعي البريد الذي لن يصل أبداً ، لذا ، كانت اليوم ،
الأيام القليلة التي تحدثنا فيها ، كانت غريبةً جداً ، هناك شخصٌ في الطرف الآخر يُشبهني ، ويهذي مثلي ، ويقرأُ غسان ذات ليلة مطر مثلي ،
لأبدأ حكايتنا من عكا ، هناك التقينا ، وهناك صَلينا معاً ، بالجزار ، وبخشوعٍ أنا وأنت ، ركضنا بشوارعها ، صرخنا بجنون طفلين خرجا تواً قصص الخيال ، تنفسنا ذات الغرق ببحرها ، وجلسنا على ذات الصخرة ، لم نكن آسيا الخضر وأستاذها /عشيقها ، لكني كنت سأهمس لك ، بحرُ عكا أجمل من بحر بونه ، خفت حينها أن تخرجك كلماتي من الجنة ! ، وعدتك بزيارة أخرى لعكا ، قلت سنشرب معاً سيكون ذاك العاشق المُسجى بترابها ثالثنا ،
،
كنفاني ، كان الشيء الآخر هو الذي جعل نجميتن في السماء ترتطمان ، وجعل مجنونين في الأرض يلتقيان ،
سأخبرك بشيء ، غسان رجلٌ أعشقه ، أعشقه ، أعشقهُ بجنون ، أجل أعشقه ، تربطني به قصة عشق متبادلة منذ مائة سنة وأكثر ، كنا نسكر معاً ، ندخن معاً ، نذهب لتناول فتة الحمص التي يعشقها ، نمشي سوياً حتى الفجر ، إسأل شوارع بيروت تعرفنا كما تعرفُ نفسها ،
،
درويش ، في كل مرة نتحدث فيها يخرج لنا من بين الكلمات ، هو رجلٌ يسكنه الحضور ، رغم أني أجالسه كل يوم ، أتناول فنجان قهوتي معه بصمت ، أضع الكحل الأسود بعيني أمامه _ هو يحب الكحل بعيني الكنعانيات _ ، أحادثه وأحادثه ، لكنه لا يهمس لي بشيء ، أظنه سيهمس لنا معاً حين نذهب إليه معاً ، أتذكر ، سنجلب له القهوة ، الزنابق البيضاء ، الياسمين ، وسنتلوى عليه قصيدة ، سأخبرك بسر عن درويش ، في المساء يترك الأرض التي يسكنها ، أظنه يذهب ليمسح دمع أمه ، سنسأله حين نراه هناك ،
،
الكثير من الأشياء تنتظر ، الخمر المعتق ، العرق البلدي ، الجنّ ببعض قطرات الليمون ، المطر ، عكا ، درويش ، كنفاني ، جامع الجزار ،
...
سأكملها غداً تعرف لماذا جيداً ، "

ريااااااح مجنونة

لقد جننت وانتهى الأمر , لا مفر من الجنون قلتها وأنا على قمة جبل يحركني الريح ليقذف بي عن قمة الجبل لأهوي إلى الأرض , لم يكن الريح يهتم أبداً , كان يشتد لامبالياً ولا أعلم إن كان يراني أم لا ! , ليس مهماً المهم أنه يقذف بي يريد قتلي ! , لا أعلم لماذا يفعل بي ذلك , فأنا لم أفعل له شئ , هل يؤلمه وجودي في طريقه , هل يريد أقتلاعي ليعبر , أيها الريح , أيها الريح , ألا يكفيك كل هذا الكون , ألم تجد إلا أنا في طريقك لتقتلعه , ألم تعجبك الأشجار ولا جنون الرمال , ولا موج البحر الذي تتحكم في فيضانه أو هدوءه ! , أيتها الريح الشاهقة أبتعدي عني أو ساعديني لدفعة إلى الأمام , لست أريد الذهاب إلى الهاوية , بل أريد الذهاب إلى هناك حيث تسكنين .
القمر شبه مكتمل , وشئ ما يحركه , ليمشي ويمضي إلى البحر أيضاً ! , حيثما سنذهب أنا وهي ! , تعلمين أننا سنذهب إلى البحر ونسبح عراه , وكم تتمنين التنفس في الماء , أن تتنفسي غرقاً ! , قلت لكي يومها أني معك , ولن أسمح للبحر بأن يأخذكي كما أخذ الكثيرين , فإني لا أؤمن بغدر البحر أبداً , فهو صديقي وصديقكي أيضاً , كم نمت بين راحتيه والريح يحركه ليبلل وجهي ويقول لي : أستيقظ لا تنم ! , لا أعلم لماذا يريدني أن أستيقظ لا أعلم , أيتها الريح كم أزعجتني بصفير شباك غرفتي , كنتي توقظيني , أسمعك تقولي لي : قُم أيها الكسول , دعك من النوم وأدهب إليها أو إلى البحر , أيتها الريح أريد قرون من الزمن لأفهمكِ أو لأكلمكي , فأنا لست بخيميائي , أو عابر صحراء يبحث عن كنز ليلتقي بخيميائي , إنما أنا شاب يسعى للحرية والتهام شفاة فتاة أغرتني كثيراً على ضوء القمر , أريد ليلة هادئة في السرير ندفئ بعضنا ببعض الإهتزازات على سرير عابر لنقول لنقتحم صمت الريح التي تقرصنا ببعض البرودة ببعض الآهات الشهوانية التي تخرج من أفواهنا لذة , فلا يسمعنا سوى تلك الجدران وتلك الرياح المتسلّة من الشباك المفتوح , لتزيد شهوتنا وتلسعنا لنحضن بعضنا علّنا ندفئ ...

السبت، 31 أكتوبر 2009





أنتُم، أيها الرجال

وأنتنّ، أيتها النساء

أنتم، أيها الشيوخ والحاخاميون والكرادلة

وأنتنّ، أيتها الممرضات وعاملات النسيج

لقد انتظرتُم طويلاً

ولم يقرع سعاة البريد أبوابكم

حاملين إليكم الرسائل التي تشتهون

عبر الأسيجة اليابسة

أنتُم، أيها الرجال

وأنتنّ، أيتها النساء

لا تنتظروا ، بعدُ ، لا تنتظروا

اخلعوا ثياب نومكم

واكتبوا إلى أنفسكم

رسائلكم التي تشتهون





سميح القاسم



[قرآن الموت والياسمين]

غسان كنفاني






" ستصبح الخيانة في يوم من الأيام مجرد وجهة نظر ... "



ولد غسان كنفاني في عكا عام 1936, وعاش في يافا واضطر إلى النزوح عنها كما نزح الآلاف الفلسطينيين بعد نكبة 1948 تحت ضغط القمع الصهيوني, حيث أقام مع ذويه لفترة قصيرة في جنوبي لبنان, ثم انتقلت العائلة إلى دمشق.عمل كنفاني منذ شبابه المبكر في النضال الوطني, وبدأ حياته العملية معلماً للتربية الفنية في مدارس وكالة غوث اللاجئين الفلسطينيين (الأنروا) في دمشق ثم انتقل إلى الكويت عام 1965 حيث عمل مدرساً للرسم والرياضة في مدارسها الرسمية. وكان في هذه الأثناء يعمل في الصحافة كما بدأ إنتاجه الأدبي في الفترة نفسها.انتقل إلى بيروت عام 1960 حيث عمل محرراً أدبياً لجريدة "الحرية"الأسبوعية, ثم أصبح عام 1963 رئيساً لتحرير جريدة "المحرر", كما عمل في "الأنوار" و "الحوادث" حتى عام 1969 حين أسس صحيفة "الهدف" الأسبوعية وبقي رئيساً لتحريرها حتى استشهاده في 8 تموز (يوليو) 1972.يمثل كنفاني نموذجاً خاصاً للكاتب السياسي والروائي والقاص الناقد, فكان مبدعاً في كتاباته كما كان مبدعا في حياته ونضاله واستشهاده, وقد نال عام 1966 جائزة (( أصدقاء الكتاب في لبنان)) لأفضل رواية عن روايته "ما تبقى لكم", كما نال جائزة منظمة الصحافيين العالمية (I.O.J.) عام 1974 ونال جائزة ((اللوتس)) التي يمنحها اتحاد كتاب آسيا وإفريقيا عام 1975استشهد" غسان كنفاني " صباح يوم السبت 8/7/1972 ، بعد أن انفجرت عبوة ناسفة كانت قد وضعت في سيارته تحت منزله .




لتحميل الكتب اضغط على اسم الكتاب


ماتبقى لكم





رسائل غسان الى غادة السمّان




الشيء الأخر





القبعة والنبي


الجمعة، 30 أكتوبر 2009

محمد منير _طعم البيوت

محمد منير Mohamad Mouner - طعم البيوت Taam El Biyout




Artist : محمد منير - Mohamad Mouner

Album : طعم البيوت - Taam El Biyout

Country : مصر - Egypt


Melodies :


01 - Yunis

02 - Mesh Mehtag Atoub

03 - Men Gheir Kusouf

04 - Taam El Biyout

05 - Yabo El Ta'iyya

06 - Maaki

07 - Kan Fadel

08 - Naygiri Beh

09 - Lezaman

10 - Taht El Yassmina

11 - Soaal

12 - Yunis ( kariouki)




♪♪♪♪♪♪♪♪♪♪♪♪





اضغط هنا لتحميل الالبوم


أتذكرين أيتها الأغاني , أتذكرين؟!

أتذكرين ونحن نداعب البحر , أتذكرين ونحن نصرخ معاً , اتذكرين ونحن نغني معاً ؟!

أتذكرين كم ضحكنا معاً تحت الياسمينة ؟ , وأتذكرين أسئلتي ؟ , أتذكرين بكائي ,

وحبي

أتذكرين حبيبتي ؟!!!!!!


إني أتذكر وأتذكر وأتذكر




كم أحب ضحكتكي , وكم أعشق مخارجكي , وكم أتلذلذ على فرنسيتكي , وكم أثور لحريتكي

حوار عائلي

حوار عائلي

جدي : انظروا إلى السماء المطر يذهب إلى إسرائيل
(الكل ينظر في صمت , ونعود للأكل)
يكمل ... , إنه يذهب إلى المؤمنين
( ضحكت فقط , والكل يأكل ...)
أبي ( بحزن) : يمشي عن الكفار ويذهب للمسلمين
(صوت جدتي , وحدوا الله !)
جدي : هو المطر جاي يجي على الكفار تاعين حماس , من يوم ما اجونا ما شفنا الخير
( الكل يأكل كأن شيئاً لم يحدث , فهذا كلام معتاد ...)
يصمت قليلاً ثم يكمل : الضفة غرقت اليوم من كثر المطر وإحنا " أوووووووف "
أبي : حكمة الله , خليهم يعرفوا إن الله حق
جدي : والله الضفة همه المسلمين , وما في مسلم قدك يا عباس , والي عنا الكفرة ولاد الكلب
( أضحك قليلاً ...) وأقول : هو الله بعاقب كل شعب غزة علشان حماس , شكلوا مستقصدنا
أمي : تأفأفففففففف
أقوم عن الغداء وأنا أضحك :)

وينتهي الحوار ...