الأربعاء، 11 يوليو، 2012

صوتكِ

لقد بدأتُ أنسى نفسي معك، وكأن الحياة قد بدأت معك، قبلك كان للحياة طعمٌ مر كئيب كصوت المروحة، والآن صوتكِ يأخذني إلى الغيم، حيث كل شيء أبيض، هذا اللون الذي غاب منذُ سنين طويلة، قد بدأ قلبي يرتجف ويفرح عندما تدخل نسمات صوتكِ إليه، أصبح يدمن عليه، وينتظر ساعات الليل ليسمعه حتى يرق، وربما أنني أصبح غاضباً في المساء، وذلك لأن جرعة صوتكِ قد اقتربت، فأصبح أهذي حتى أسمع صوتكِ وأطير هناك في الغياب، يا فتاةً يعشقها البحر ويغني لها كل ليلةَ أين كنتِ؟، هل كنتِ تسمّعين القمر بعض الأغاني الفيروزية؟.
ليس المهم أين كنتِ المهم أنكِ أتيتِ، المهم أنكِ أصبحتِ في أيامٍ قليلة أساس الفرح في قلبي، أكتبُ لكِ وأنا انتظر أن تعودي من السماء تهذين معي وتضحكين وتسبسبين وتشتمين هذا الواقع اللعين، لو كنتُ إلهاً لجعلتكِ صوت البحر...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق