الأربعاء، 16 مارس، 2011

حماس تنقسم عن الشعب وتعتدي عليه


قام الأمن الداخلي لحماس بالهجوم كالتتار على الشباب المتظاهرين في الكتيبة لإنهاء الانقسام, حيث قاموا بالضرب بالعصيّ والهراوات وبعصيّ كهرباء وإطلاق العيارات النارية على المتظاهرين من شباب وفتيات, وإن هذا الهجوم الهمّجي والبلّطجي على الشباب ليس إلا تأكيداً على أن حماس لا تريد إنهاء الانقسام كما ادعت في البدء, والآن يتأكد الجميع لماذا الشعب رفض الانضمام إلى شعارات حماس الكاذبة التي تعزز الانقسام, إن أكثر ما يصيب بخيبة أمل هو الاعتداء على الصحفيّين والقيام بتكسير كاميراتهم, والأقبح من ذلك هو ضرب الفتيات الشريفات ووصفهم بكلمات تافهة وقبيحة تهين العرض والشرف –أدباً لن أذكرها-, وغير ذلك اعتقال شاب من المتظاهرين من مستشفى الشفاء بلبّاس مدّني.
إن حماس حاولت أن ترّكب موجة الثورة وتحوّلها إلى صالحها, وبعد أن فشلت في ضمّ الشعب إليها ضد حكومة رام الله, قامت باستفزاز الشباب عن طريق رايات حماس ودسّ أعضاءها في المظاهرات, فشلت في ذلك أيضاً بعد انتقال التجمعات إلى الكتيبة بعد أن احتل أفراد حماس الجندي المجهول, بعد هذا الفشل الذريع قامت باستخدام العنف والقوة ضد هذا الشباب الفلسطيني المناضل, وكان ذلك على فترات, عند الساعة الرابعة قامت ببعث بلّطجية على ساحة الكتيبة ترشق الحجارة ومعها أعلام حماس, ولكن الشباب تصدى لهم ورشقهم بالحجارة فهربوا من إرادة الشباب, وفي الفترة الثانية عند الساعة الثامنة بعد أن خفّت الحشود قامت بالهجوم بالأسلحة النارية والهراوات والعصيّ الكهربائية, وتمزيق خيام البيّات, وتخريب المعدّات, فسقطوا الجرحى واحداً تلوّ الآخر, ويقدر عدد الجرحى بأكثر من مئة جريح, ومن بينهم الفتيات, حيث تم ضرب فتاة على رأسها بقوة.
إن الإعلام قد انقسم إلى قسمين منهم منّ انضمّ إلى الشباب وقام بتغطية فعالياتهم كوكالة معاً الإخبارية ووكالة فراس برس وصوت الشعب وتلفزيون فلسطين وغيرهم, ومنهم من انضم لتغطيت مسيرات حماس قليلة العدد والكمّ والوقوف ضد الشباب الفلسطيني والوحدة الفلسطينية كقناة الجزيرة وقناة القدس, أولئك عديمين المهنية, وعديمين الأخلاق الإعلامية, اختاروا الطريق الخطأ, وقد هتفت الشباب شعارات ضد قناة الجزيرة " الشباب في الكتيبة, يا جزيرة وينك وينك". وعلى هذا فقد الشعب مصداقيته بتلك القنوات عديمة المهنية, وأيضاً فقدان الثقة بحركة حماس نهائياً, بعد الاعتداء الهمّجي.
على ذلك قد تسلح الشباب بالعزيمة أكثر, وقد تأكدوا كل التأكيد أنهم على صواب, وقد قرر الشباب الفلسطيني المّضي حتى إنهاء الانقسام مهما حدث من اعتداءات وضرب وحتى إن وصلت إلى سقوط الشهداء, فلن يستسلموا أبداً وسيزيد أعدادهم في الفترات المقبلة.
والشباب الفلسطيني يناشد الجمعيات الحقوقية حيث تم الاعتداء على الناشط الحقوقي صلاح عبد العاطي, ويناشد الجمعيات الإنسانية للوقوف أمام هذا الاعتداء الهمّجي بكل الطرق الممكنة.
الخامس من آذار كان البداية فقط, القادم سيكون بقوة أكبر, وعزيمة أكبر لإنهاء هذا الانقسام الغاشم.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق