الجمعة، 22 يوليو، 2011

كن جيتارتي يا قمر


في السماء قرب طلوع الشمسِ
كان القمر يحاول أن يبقى
أحمله كجيتارة, وأملأ السماء بموسيقى القمر
يأتي اللّحن إلى نافذتها كأكثر من حب
يقبلها عنّي, ويحميها من برد الصباح
وأنا ما زلتُ أنا أغني لحن الحياة
هل تسمع؟
هل ترتل معي آخر الأغاني الأندلسية
هل تحلم الآن؟
تحلمُ بالرقصِ على القمر
على صوت جيتارتي
وتيقظ العصافير من النوم
لتغني معنا لحن الحب
تقول لي وهي تحلم:
القمر لم يكن قمراً يضيء
لولا العشاق في كل مكان
أمثالنا الضائعين في اللامكان
نقاسم الحياة حبنا ونبتسم
نطوي جروحنا خلف باب الكنيسية وننتصر
سنضيء كل الكواكب بالعشقِ
ونجعلها ترقص التانغو
على لحن الحياة
وسنبحثُ عن الأمل الضائع
في بئرٍ
سمّعنا رنّة الأمل فيه يغيب
ننظر إلى الغيوم من علٍ
ونجعلها ترسم الحب
كأنها أتت لتقول لفان غوغ
هناك خيارٌ آخر
غير الموتِ في لوحة
هناك لوحة للحياة
نستطيع أن نبني منها قمراً
ونغني عليه لحن الحياة


هناك تعليق واحد: