السبت، 17 أبريل، 2010

سذاجة!

كل شئ يبدوا جميلاً من بعيد, حتى الحَلوة سيئة الطعم ستبدوا جميلة في غلافها الكاذب!, كل شئ مشوق قبل أن تدخله وتدور به جيداً, لن تجد شيئاً كاملاً لا يجب أن تجهل ذلك!, فلن تجد الفتاة الأجمل في العالم غير نكدية مثلاً, أو أن الأكثر رقاً أكثر جمالاً!. هناك أشياء لا تأتي إلا مرة واحدة, لا تتكرر مع الأيام, تشبه الفرصة التي تطلعك من الجحيم!, أو الفتاة التي تضاجعها حتى الموت!, كل شئ يبدو مثالياُ من الخارج!, كل شئ مصطنع أيها المحترم, لا شئ عادي, أكثر ما يزعجني هو أن أسمع أن هذا اليوم عادي!, هل هو عادي؟, لماذا حكمت عليه وأنت لم تنهه!, غير ذلك, هل سيكون مشابهاً تماماً لما قبله!, لا يوجد شئ عادي, ولا يوجد شئ خارق!, إلا أصوات فتاة تتأوه لتخرق أذنك حتى تقنعك أنها تستمع بك!, والحب فقط هو الذي يخلق آهاتاً طبيعية!, هناك أشياء تأتي بتلقائية من دون تخطيط ومن دون ترتيب أيضاً, ربما تكون أجمل مبعثرة !, أيها المحترم الذي تقرأ كلامي, أنا لست بمحترم!, لأني لن أخبرك ماذا أفعل الآن, وأنا أكتب شئ ربما يعجبك!, في الحقيقة هو سيعجبك داخلياً لأنك إنسان كنت فتاةً أو رجلاً, لا تدع الحقيقة تخدعك!, الحقيقة تخدع أحياناً...
عندما تفرغ كبتك بشكل دائم, لن يدعك هذا لأن تتسكع وحيداً في غرفتك تخاطب نفسك!, أو أن تحزن بدون سبب!, الوحدة قاتلة أحياناً, والسرير الوحيد يشعر ذراعك بالملل فدائماً تصطدم بحافة السرير لا بذراعها!, دائماً تقبل وسادتك أو هاتفك وأنت نائم!, تخيل أن تقبلها هي أو تقبليه هو!!؟, أكثر ما يزعجني هو الأشياء الضرورية أن تحدث للأنسان ولكنها لا تحدث!, ولماذا لأن إنساناً يستمتع بها يمنعها!, هذا اليوم ذكرى ميلادي, لا أحب أن أسميه عيد كما تحبون!, ولا أحب الحفلات التي يفعلها الأصدقاء كما في التلفاز لإقترابك من الموت عام!, هل يفرحون لأنهم عاشوا هذا العام دون موت؟!, هذا اليوم لم يقدني إلا لرائحة الموت!, لأن موتي وميلادي واحد, الغريب هنا أنك لن تحتفل بذكرى موتك" لا عيد موتك!", ولن تكون ذكراه جميلة لغيرك كما ميلادك, رغم أن الإثنتين متشابهان كلاهما يوم وشهر وسنة!, ماذا لو كان الميلاد حزناً والموت فرحاً!, بعكس الحياة!, ألا يوجد حياة عكس حياتنا؟!, كأن يفرحوا عندما يأتي الموت!, أليس أجمل؟, من البكاء الدائم والحزن الدائم على الحب؟, ربما لن تفرح لأنهم لن يبكوك يا محترم, قد تجدني ساذجاً إلا درجة لا توصف, أحترمك إن وصفتني بذلك في عقلك, وجاملتني عندما تحادثني!, لا تجاملني وقل لي أني كنت ساذجاً, أو أن سذاجتي تعجبك!,إلى ذكرى ميلاد ولن أكتب لكم في ذكرى موتي.....

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق