الثلاثاء، 26 يناير، 2010

بدايات لنهاية واحدة

أتحير الآن في بداية لهذا الجنون الاستثنائي...

لا أعلم من أين أبدأ هل أكتب مثلاً " للأشياء جمال خاص في مكانها,فأنا لن أراكي أجمل من أن تكوني بين ذراعي!"

ربما تصلح لبداية استثنائية,هناك الكثير من البدايات تصلح لعشقي,فأنا أستطيع أن أبدأ من أسمك أو من شفتيكِ أو من رسمك أو من جنونك..., هناك الكثير من الأشياء التي أستطيع أن أبدأ بها, ولكن لا أستطيع أن أتخيل سوى نهاية واحدة, هيّ أنكِ لي فقط, فلو تعلمين سعادتي وأنا أسمع منكِ اعترافكِ لي أنكِ لم تشتهي أحداً غيري قبل الآن, كنت أود أن أقول لكي أن شهوتي لم تطأها فتاة غيرك, ولكن هناك غيرك!, ربما أشعر بالذنب حيال ذلك, ولكني كما علمتني يا فتاتي ألا أندم!, أو كما قلتِ لي في رسالتك التي تصلني الآن"فلتقرأ لهيب عشقنا.هكذا بلا خوف أو ندم, ولتكن خطايانا كالليل في غموضه" هذا ما قلته لي الآن, أعلم أني غيّرت في قصدك الذي أفهمه جيداً في أجمل ليلة قضيناها معاً كانت ألبارحة, كانت شهية, مجنونة, مُسكرة, نادرة!, تبادلنا فيها القبل دون حياء ودون تردد لأول مرة, فأذكر كم كنتِ تتعبيني وأنا أطلب منكِ قبلة على شفتي الغليظتين.

يا عشقي الأول يا زهرة تفتحت في غيّر موعدها بشكل استثنائي كحبنا, يا مدينتي الجميلة التي لم أزرها لهذه اللحظة, يا بحري المجنون الذي قرأك دون أن تراه عيناك, عيناكِ أذكرهما الآن بلونهما البنيّ المتقلب كموج البحر, كم توقف الزمن وأنا أنظر إليهما في شغفٍ غريب, في حيرةٍ غريبة, في محاولة لكشف لوحة ما سترسمها يديكِ وتراها عينيك!, لقد أثرتي مخاوفي في شهوتك للرسم, فالرسامين هم الأكثر جنوناً حقاً, فلترسمي سماء مدينتك بغيومها الرمادية شتاءاً, فلترسمي المطر المغرد لحبنا, ولترسمي الجبلين القريبان منكِ, فهما لا يتصافحان إلا في زلزال كبير ليصبحان تراب واحد, لم أكن أعلم أن حبكي كان أقوى زلزال عرفته حتى الآن!, ليجعلني أعترف بكل شهوات جنوني, وأعبر عن حبي بتلك السرعة والجنون في ليلة مجنونة كشتاء ليلي مفاجأ, كعادتي أكره النهايات وأكره أن أكتب نهاية ما أكتبه دائماً وأتحير بها, ولكني سأنهيها بالبداية واللانهاية معاً بحبك, أحبك كما لم يحب أحد في الروايات أحبك.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق